الزمان/ 22ذي الحجة – 701هـ
المكان/ القلعة ببلاد الشام
الموضوع/ وفاة الأمير المجاهد علم الدين أرجواش
ترجمته :
مفكرة الإسلام : من حسن قصده، وأخلص النية لربه، وأحسن التوكل عليه، وصبر ابتغاء وجه ربه الأعلى فلا شك أنه سيرضى عند لقائه بربه، ونحسب صاحب هذه الترجمة من هؤلاء .
إنه الأمير الكبير المرابط المجاهد علم الدين أرجواش بن عبد الله المنصوري نائب القلعة بالشام كان ذا هيبة وهمة وشهامة وقصد صالح، قدر الله على يديه حفظ معقل المسلمين لما ملكت التتار الشام أيام قازان، وعصت عليهم القلعة ومنعها الله منهم على يدي هذا الرجل؛ فإنه التزم أن لا يسلمها إليهم ما دام بها عين تطرف، واقتدت بها بقية القلاع الشامية، وكانت وفاته بالقلعة ليلة السبت الثاني والعشرين من ذي الحجة، وأخرج منها ضحوة يوم السبت فصلى عليه وحضر نائب السلطنة فمن دونه جنازته ثم حمل إلى سفح قاسيون ودفن بتربته رحمه الله .