الزمان/ 3 ذي القعدة – 748هـ
المكان/ مدينة دمشق.
الموضوع/ وفاة شيخ المحدثين ‘الذهبي’ .
الأحداث /
مفكرة الإسلام : في ليلة الاثنين ثالث شهر ذي القعدة توفي الشيخ الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان الذهبي بتربة أم الصالح وصلى عليه يوم الاثنين صلاة الظهر في جامع دمشق ودفن بباب الصغير .
وهو الشيخ الحافظ الإمام العلامة مؤرخ الشام ومحدثه ومفيده شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني الفارقي الأصل الدمشقي المعروف بالذهبي الشافعي مصنف كتاب الأصل وصاحب كتاب تاريخ الإسلام وسير النبلاء والميزان وغير ذلك .
ولد سنة ثلاث وسبعين وسمع الحديث في سنة اثنتين وتسعين فحدث عن عمر بن القواس والشرف ابن عساكر والأبرقوهي وخلق .
وشيوخه فى معجمه الكبير نحو ألف وثلاثمائة بالسماع والإجازة وأجاز له خلق من أصحاب ابن طبرزد وحنبل والكندي وابن الحرستاني وخرج لجماعة من شيوخه وجرح وعدل وفرع وأصل وصحح وعلل واستدرك وأفاد وانتقى واختصر كثيرا من تواليف المتقدمين والمتأخرين وصنف الكتب المفيدة السائرة فى الآفاق وخطب بكفر بطنا مدة ثم ولي مشيخة الحديث بأماكن ولم يزل يكتب ويدأب حتى أضر فى سنة إحدى وأربعين وتوفي فى ثالث شهر ذي القعدة سنة 748هـ رحمه الله