عام

هل تفكّر استراتيجيّاً أم تغرق في العمليات اليومية؟


تلاحق بيئة العمل المعاصرة الناس بإلحاح ضاغط لإنجاز المهمات المستعجلة و تلبية المطالب اليومية و تجاوز مشكلات المدى القريب. إنَّ كلَّ ما سبق تخطيطٌ تشغيلي أو قصير الأجل و كثيراً ما يطغى على التفكير و التخطيط للمستقبل.
و أما الإستراتيجية فهي تنصرف بالتفكير نحو الآتي الذي لم يصل بعد و التطلع إلى المقاصد البعيدة النهائية و سبل التوصل إليها. و إذاً لو كنتَ تعرفُ الآن ما هي السلع والخدمات المطلوب تحريكها و السوقَ الواجب توجيهها إليها فسوف تبقى عاجزاً ما لم تمتلك الإستراتيجية الخاصة بتحقيق ذلك فعلاً.
المقدرة على التمييز بين منظار الحاضر و منظار المستقبل و الموازنة بينهما مكون أساسي في أية إستراتيجية. إن استيعابك لأهمية كل منهما في التخطيط الاستراتيجي سيمهّد السبيل أمامك للتوصل إلى التركيبة المثلى المؤهّلة للنجاح.
يمكنك تقدير تفكيرك الاستراتيجي من خلال استجاباتك للبيانات التالية منتقياً بموضوعيّة الخيار الأقرب إلى تجربتك الفعليّة. و ذلك حسب السلم التالي: أبداً = 1, أحياناً = 2, كثيراً = 3, دائماً = 4.
اجمع درجاتك معاً ثم ارجع إلى التحليل كي ترى تقديرك و تتعرف على النواحي اللازم تطويرها لديك.
1. أعرفُ ما هيَ خطتي لأجلِ العامين القادمين.
2. لدي المعلومات الأساسية اللازمة لصناعة القرارات.
3. أناقش مع العاملين بإستراتيجيتي أدوارهم و مسؤولياتهم.
4. أناقش إستراتيجيتي مع كلِّ المتأثرين بها.
5. أعقد اجتماعات الفريق التخطيطية بانتظام.
6. أنا واثق من أنني في طليعة المنافسين.
7. لدي القدرة على التنبؤ الدقيق باحتياجات زبائني.
8. أعرف كيف أستثمر التكنولوجية الجديدة أحسن استثمار.
9. أطلع دائماً على أحدث معايير الشراء لدى زبائني.
10. أعرف محتويات المواقع الإلكترونية لمنافسيّ.
11. أناقش العمليات الداخلية مع فريقي بانتظام.
12. استخدم تحليل سوت SOWT يومياً.
13. أتفهّم أفضليتي التنافسية وفق آخر تطوّرٍ لها.
14. أتشاور مع قادة الفرق الآخرين بشأن الإستراتيجية.
15. أناقش تغييرات إستراتيجيتي مع العملاء و المزوّدين.
16. أستخدم قالبَ حالةٍ عملية business case template للتحقق من انسجام الأفكار الجديدة مع إستراتيجيتي.
17. أتحقق من معرفة أعضاء فريقي بمعايير اعتمادِ الأفكار الجديدة.
18. أتحقق من التزام فريقي الدائم بالعمل ضمن الإستراتيجية.
19. لديَّ ترتيبٌ ملائم لأولويات أسواق المنتجات.
20. أوجه الموارد نحو الأسواق الجديدة الواعدة و لو كانت أرباح المدى القريب متواضعة.
21. أعرف ما هي التكاليف المترتبة عليّ مقارنةً بالمقرر في الميزانية.
22. أعرف مقدار المبيعات المحقق لديّ مقارناً بالرقم المستهدف.
23. أعرف بالضبط النواحي المحتاجة إلى تطوير في مهارات فريقي.
24. أتحقق من أنَّ أعضاء فريقي مهتمُّونَ بمشاريع التغيير.
25. لدي خطة إستراتيجية موثقة كتابةً و دائمة التحديث.
26. أعرف ما هي التهديدات المحتملة في الطريق نحو تحقيق أهدافي.
27. أتحقق من إبقاء كل المعنيين مطلعين دائماً على ما يلزمهم من معلومات عن إستراتيجيتي.
28. أتأكد من أن أعضاء فريقي يرونَ الأهداف الموكلة إليهم منطقيةً و متحديةً في الوقت ذاته.
29. أثابر على مراجعة و تحديث خطتي بانتظام.
30. لدى وضع تقاريري أعتمد معايير شمولية على مستوى الشركة كلها.
31. في اجتماعات المراجعة لا أستبقي أحداً ممن لا يلزمُ حضورهم.
32. أتحقق من انسجام إستراتيجيتي مع استراتيجيات الزملاء.
التحليل:
بعد إتمام التقدير الذاتي السابق اجمع درجاتك معاً ثم افحص أدائك بالمقارنة مع السلم التالي. و لا تنس مهما ارتفع مستواك أن إمكانية التطوير اللاحق موجودة دائماً و لا يمكن أن تنتهي.
32-64: يعتمد تصرفك على رد الفعل و لا تخصص وقتاً كافياً للتفكير الاستراتيجي. حاول التركيز على خطوة أو اثنتين من إجراءات خطتك و اجتهد في متابعتهما حتى النهاية.
65-95: أنت مفكر استراتيجي متوسّط المستوى، و بحاجة لتقوية بعض النواحي.
96-128: أنت مفكر استراتيجي جيد لكن إياك و الركون إلى النجاح الحاضر.

هل أعجبك المقال؟ شاركه: 𝕏 تويتر f فيسبوك 💬 واتساب ✈ تيليغرام

اترك تعليقاً