معضلة النمو
مارس 2017
هل ينبغي للاقتصادات المتقدمة في العالم أن تستسلم لحالة من النمو الاقتصادي الطفيف أو من عدم النمو؟ أو هل يراودها أمل في قدرة السياسات على إنعاش الإنتاجية والنمو الاقتصادي الدائم؟ هذا العدد من مجلة “التمويل والتنمية” يبحث هذه التساؤلات وغيرها.
- التفاؤل العالمي ربما تحول إلى خوف من ركود طويل الأجل لكن تراجع نمو الإنتاجية كان واضحا منذ فترة طويلة قبل وقوع الأزمة، كما يقول نيكولاس كرافتس من جامعة وارويك.
- ويعتقد كل من غوستافو أدلر ورومان دوفال، الخبيران الاقتصاديان في صندوق النقد الدولي، في إمكانية إنعاش الإنتاجية العالمية عن طريق معالجة موروثات الأزمة المالية—وذلك مثلا عن طريق تعزيز الطلب في المجالات التي يظل فيها ضعيفا، ومساعدة الشركات في إعادة هيكلة الدين، وتقوية الميزانيات العمومية للبنوك، وإعطاء إشارات أوضح بشأن السياسة الاقتصادية مستقبلا.
- رونالد لي من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وأندرو ميسون من جامعة هاواي في مانوا يوضحان أنه مع تقدم السكان في السن، يتباطأ نمو إجمالي الناتج المحلي، وتزيد تكاليف الإعالة، وتعاني الميزانيات الحكومية من الضغوط.
- دايان كويل من جامعة مانشستر تعرض مزايا وعيوب الاعتماد على إجمالي الناتج المحلي كمقياس لصحة الاقتصاد.
- برادفورد دي لونغ من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجون تايلور من جامعة ستانفورد، يعرضان آراءهما بشأن الركود المزمن.
- تاو زانغ، نائب مدير عام صندوق النقد الدولي، يقول إن الأسواق الصاعدة ينبغي أن تتقاسم ثمار نموها على نحو منصف.
وفي هذا العدد أيضا، إسوار براساد من جامعة كورنيل يقول إن ارتفاع سعر اليوان الصيني لا يعني أنه سيكون عملة مسيطرة. وتناقش مقالات أخرى كيف يمكن أن يؤدي عدم المساواة إلى خنق النمو، وما إذا كان يمكن للمال أن يشتري السعادة، وكيف يعود توسيع نطاق الخدمات المالية بالمنفعة على السكان والشركات وكذلك على المجتمع، ودور حماية الغابات في مكافحة تغير المناخ، وكيف يمكن أن يؤدي الحد من تغير المناخ إلى تخفيض قيمة موارد الوقود الأحفوري في كثير من أنحاء العالم. وسلسلة مقالات “شخصيات اقتصادية” تقدم ملامح عن حياة كريستين فوربس من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، التي قضت معظم حياتها المهنية تجمع بين العمل الأكاديمي وصنع السياسات. والمعلومات التصويرية التفاعلية في باب “تأمل معي” تبين أن السياسات التي تساعد على إدماج المرأة في القوى العاملة تعود بالنفع على الجميع.
