عام

جيل الألفية ومستقبل العمل

جيل الألفية ومستقبل العمل

يونيو 2017

يبحث هذا العدد من مجلة التمويل والتنمية في الفرص الاقتصادية والتحديات أمام جيل الألفية، وهو جيل غالبا ما يوصف بأنه قوي العزيمة، وواسع الحيلة، وبالتأكيد غير تقليدي.

  • يمثل جيل الألفية حوالي 40% من العمالة المستقلة في الولايات المتحدة والتي تكسب دخلها الأساسي من العمل لحسابها الخاص. ويقدم البروفسور آرون سونداراجان، الأستاذ في جامعة نيويورك، وصفا لمكان العمل حيث تتغير العلاقة بين الموظف وصاحب العمل تغيرا جذريا في ظل الاقتصاد الرقمي.
  • ويقول موريسيو سوتو، الاقتصادي في صندوق النقد الدولي، ناصحا الشباب إن عليهم البدء بالادخار الآن من أجل التقاعد. فمعاشات التقاعد العامة لن توفر نفس القدر الذي كانت توفره للأجيال السابقة.
  • وتوضح الاقتصادية نجوى رياض من صندوق النقد الدولي أنه مع مواصلة تغير مكان العمل سيحتاج جيل الألفية إلى التعلم وتحديث مهاراتهم باستمرار لمواكبة الثورة التكنولوجية الحالية.
  • أدت زيادة تكاليف التعليم العالي، وقيود الحصول على القروض الإسكانية، وانخفاض معاشات التقاعد العامة إلى عدم قدرة جيل الألفية على مراكمة الثروة بنفس القدر الذي حققه أباؤهم وهم في نفس أعمارهم، وفقا لما ذكرته ليزا دتلينغ وجوان شو وكلاهما تعملان كاقتصادي أول في مجلس محافظي البنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة.
  • أما السيدة كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، فتقدم للشباب نصيحة الحياة المهنية في القرن الحادي والعشرين.
  • ويتحدث أبناء جيل الألفية من أنحاء العالم عن أهم التحديات التي تواجه جيلهم.

وفي سلسلة مقالاتنا الجديدة بعنوان “في خندق العمل” يصف صناع السياسات ما يواجهونه من تحديات وهم يخوضون مسيرة الإصلاح بهدف تعزيز النمو زرفع الإنتاجية وتوفير المزيد من الوظائف. وفي هذا العدد أيضا، كتب الصحفي آلان ويتلي أن المدفوعات الافتراضية ربما تحل محل استخدام النقد، ولكن ليس تماما وليس في كل مكان. ويتناول هذا العدد أيضا قضية علاقات المراسلة المصرفية الي خضعت للضغوط في عدة بلدان. وفي سلسلة مقالات “شخصيات اقتصادية” نقدم لمحة عن شخصية “روبرت غوردون” الذي يتوقع أن يؤثر تباطؤ الابتكار على التقدم الاقتصادي. ونعرض في هيئة معلومات مصورة ضمن سلسلة “تأمل معي” توضيحا للتقدم الذي تحرزه بعض البلدان في إصلاح دعم الطاقة.

هل أعجبك المقال؟ شاركه: 𝕏 تويتر f فيسبوك 💬 واتساب ✈ تيليغرام

اترك تعليقاً