الشرق الأوسط في حالة تغيير
ديسمبر 2017
يركز هذا العدد من مجلة التمويل والتنمية على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيحصر نتائج التحول السريع في المنطقة منذ الانتفاضات العربية عام 2011 – وهي الفترة التي أحيت آمال الملايين في مستقبل أفضل، وألحقت اليأس بأعداد أخرى لا حصر لها.
- الطريق إلى الاستقرار والازدهار في المنطقة هو من خلال بناء المؤسسات واقتسام السلطة وتحقيق النمو الاحتوائي للجميع، وفقا لما كتبه مروان المعشّر من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.
- ويقول جهاد أزعور، من صندوق النقد الدولي، إن القضايا الاجتماعية/الاقتصادية غير المحسومة كانت السبب الرئيسي في الانتفاضات وإن معالجة هذه المشكلات ضرورية لتحقيق الاستقرار في المستقبل.
- والصراع الدائر في المنطقة يخلف آثارا فادحة على الاقتصادات، وفقا لما كتبه اقتصاديو الصندوق “فيل دي إيموس” و”غايل بيير” و”بيورن روثر”.
- ولكن هناك بشائر أمل، وفقا لما كتبه الصحفي كامبل ماكديارميد، مشيرا إلى أن الحكومات في أنحاء المنطقة تعكف حاليا على إطلاق صناديق للتكنولوجيا، حيث تتطور بعض المشروعات المبتدئة لتصبح شركات كبيرة توفر فرص العمل.
- ويقول رابح أرزقي من البنك الدولي إن الطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة المتجددة تحمل أيضا الأمل مع سعي اقتصادات المنطقة الغنية بالنفط إلى تنويع اقتصاداتها.
وفي سلسلة مقالاتنا الجديدة بعنوان “في خندق العمل” يتناول إبراهيم سيف مناقشة السبب في أهمية بناء توافق الآراء لنجاح أي إصلاح لدعم الطاقة. وفي هذا العدد أيضا، كتبت نازيلا فتحي في مقالها أن زيادة مشاركة المرأة في القوة العاملة بالعالم العربي يمكن أن تعزز النمو الاقتصادي، ولكن هناك عقبات متأصلة. وفي أحدث مقالات سلسلة “شخصيات اقتصادية” نتعرف على ملامح شخصية ديفيد أوتور، الاقتصادي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وصاحب الإنجازات الرائدة حول أثر الواردات على سوق العمل في الولايات المتحدة. وضمن سلسلة “تأمل معي” نستعرض المعلومات المصورة التي تبين كيف أن العبء الأكبر لتغير المناخ يقع على البلدان الفقيرة، رغم أن ظروفها أسوأ من أن تتحمله.
