الزمان / يوم الاثنين 1 ذي القعدة – 6 هـ
المكان / الحجاز – مكة
الموضوع / خروج الرسول صلى الله عليه وسلم وألف وأربعمائة من أصحابه لأداء العمرة ، وذلك بعد رؤيا رآها الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يأتي الكعبة يطوف ويعتمر ، ومحاولة قريش منع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من دخول مكة ؛ حتى لا تتحدث العرب بدخوله مكة عنوة ، وترتب على ذلك من عقد الصلح.
الأحداث /
مفكرة الإسلام : سار الرسول وأصحابه من طريق مخالف لتجنب اللقاء الدامي مع قريش التي عزمت على منع دخول النبي وأصحابه ، ونزول النبي وأصحابه بالحديبية.
ـ السفارة بدأت بين قريش والنبي من أجل الوصول لحل وسط ، وبدأت السفارة ببديل بن ورقاء الخزاعي ثم الحليس بن علقمة ثم عروة بن مسعود الثقفي ثم مجموعة من شباب قريش المتهوريين يحاولون الهجوم على النبي وأصحابه ، وتم اعتقالهم ، ثم يطلقهم النبي في بادرة طيبة.
ـ الرسول يرسل عثمان بن عفان سفيرًا لقريش ، وقريش تحبسه ، ويشاع قتله ، فيعقد الرسول مع أصحابه بيعة الرضوان تحت الشجرة للقتال حتى الموت.
ـ قريش تدرك حراجة الموقف ، فترسل سهيل بن عمرو لعقد الصلح ، ويتم عقد صلح الحديبية وبنوده معروفة.
ـ حزن عمر والصحابة على ما تمخضت عنه المعاهدة ، وأبو بكر الصديق يرد عليهم ، ويبين لهم حقيقة الإيمان بالرسول عندما قال: ‘فاستمسك بغرزه حتى تموت فوالله إنه لعلى الحق‘.
ـ نزول القرآن بهذه المناسبة يوضح حقيقة الصلح ، ويصفه بالفتح المبين [سورة الفتح].
النتائج /
ـ الصلح مهّد السبيل لنشر الدعوة الإسلامية في ربوع الجزيرة دون معارضة من قريش.
ـ الصلح اعترف بقوة المسلمين ككيان قائم ودولة قوية تعقد أحلافًا وتنشئ علاقات.
ـ الصلح مهد السبيل بعد ذلك لفتح مكة في يوم الفتح الأكبر بعد ذلك بعامين في رمضان 8 هـ